رَيـِّـمْ محَمّد

..هـٌنَا يَفيضٌ حَبـرٌ قَلمِي بالعِنَانْ
..وتْندَثرٌ أحرٌفَي تَحتْ رمادٌ النِسيَانْ
..هـٌنَا للحرٌوف شتَىْ المَعانِي يَكوٌن
..وتَنحصرٌ أحرٌفَي تَحتْ هَمسْ الهَذَيانْ

, , ,

!عذراً أن لنقل الحروف أدب المصدر

صباح هدير المطر

‏هي تلبس قناع الامبالاة تختبر مدى عشقك 
المكنون..



هي طفلة تشرد لتلحق بها في جزيرة الحب 
المجنون..


تتظاهر أمام قصائدك بالتبلد لتكتبها   الفاً من 
السبعين.. 


تشرد عيونها عن قصيدتك كي لا ينفضح حبها 
المخزون..




رَيـِّـمْ بَنت مُحَمّد
‏”حماقات ساخرة”……


ترتدي فستان مرصع بالألماس ..
تخفي هالات الحزن بمكياج يغطي الألم ..
تتصنع الفرح وتبتسم خلف جرحاً أدماها ..
تنال على نظرات الجمهور ويصفق لها إعجاباً ..
ويحسدها الفتايات لجمال أكتساها .. 
فتعود لقوقعتها لتبكي حبيباً خانها .. 
ولم تلتفت تارة لجمال أحتواها ..
عاشت تندب حظها الجميل .. 
وترفض كل حباً جديد ..
عاشت على هماً كان من صنع يداها .. 
أفاقت على عمرها المتقدم ،، وخأن لا يستحق دمعة على وجنتها الحمراء .. 
أفاقت لتبكي على عمراً أضاعته بالسراب ..
أفاقت لتبكي على كل جمال رفسته بقدم الحماقة ..
أفاقت عندما ذهبت كل نظرات الإعجاب ..
أفاقت تبكي لغبائها الذي أضاع عمرها ..
وبقيت وحيدة تندب حماقاتها الساخرة ..


رَيـِّـمْ بَنتْ مُحَمّد

‏”حماقات ساخرة”……


ترتدي فستان مرصع بالألماس ..
تخفي هالات الحزن بمكياج يغطي الألم ..
تتصنع الفرح وتبتسم خلف جرحاً أدماها ..
تنال على نظرات الجمهور ويصفق لها إعجاباً ..
ويحسدها الفتايات لجمال أكتساها ..
فتعود لقوقعتها لتبكي حبيباً خانها ..
ولم تلتفت تارة لجمال أحتواها ..
عاشت تندب حظها الجميل ..
وترفض كل حباً جديد ..
عاشت على هماً كان من صنع يداها ..
أفاقت على عمرها المتقدم ،، وخأن لا يستحق دمعة على وجنتها الحمراء ..
أفاقت لتبكي على عمراً أضاعته بالسراب ..
أفاقت لتبكي على كل جمال رفسته بقدم الحماقة ..
أفاقت عندما ذهبت كل نظرات الإعجاب ..
أفاقت تبكي لغبائها الذي أضاع عمرها ..
وبقيت وحيدة تندب حماقاتها الساخرة ..


رَيـِّـمْ بَنتْ مُحَمّد

جلست على نفس الطاولة.. 
وطلبت نفس كوب القهوة 
وبقيت أرى صورتك عالقة ..
أراها بين أهدابي كحقيقة
وأرتشفت شفتاك بكوب القهوة..
وأنتظرتك حتى أنتهت الليلة 
فعدت أجر خطواتي كمكبلة..
أحمل جرح ذكرى موجعة
وتجري أوعيتي دماء نازفة..
لنوبة ذكرى بدماغي عالقة


رَيـِّـمْ بَنتْ مُحَمّد

جلست على نفس الطاولة..
وطلبت نفس كوب القهوة
وبقيت أرى صورتك عالقة ..
أراها بين أهدابي كحقيقة
وأرتشفت شفتاك بكوب القهوة..
وأنتظرتك حتى أنتهت الليلة
فعدت أجر خطواتي كمكبلة..
أحمل جرح ذكرى موجعة
وتجري أوعيتي دماء نازفة..
لنوبة ذكرى بدماغي عالقة


رَيـِّـمْ بَنتْ مُحَمّد

‏في سرداب يفوح بالغبار.. 
خباءت حزنها المكنون.. 
طوته في رف النسيان..
تظاهرت بفرح السنين..
غنت أغنية أختلطت بالأنين.. 
ظنت حزنها لم يبين.. 
رقصت رقصة حزين.. 
يتظهر بفرح مكسور.. 
وبالنهاية تفجر الأنين..
وصرخت بدمعة مسكين..
وإنهار منها الكتمان.. 
وعرفت أن لصبرها جنون..
أنهى صمتها المكنون.. 
ونطقت تبوح بالهذيان..


رَيـِّـمْ بَنتْ مُحَمّد

‏في سرداب يفوح بالغبار..
خباءت حزنها المكنون..
طوته في رف النسيان..
تظاهرت بفرح السنين..
غنت أغنية أختلطت بالأنين..
ظنت حزنها لم يبين..
رقصت رقصة حزين..
يتظهر بفرح مكسور..
وبالنهاية تفجر الأنين..
وصرخت بدمعة مسكين..
وإنهار منها الكتمان..
وعرفت أن لصبرها جنون..
أنهى صمتها المكنون..
ونطقت تبوح بالهذيان..


رَيـِّـمْ بَنتْ مُحَمّد

منذ أن عرفتك..
وأنت مدفئتي في “الشتاء”
ومظلتي تحت “زخرات المطر”
وظلي تحت “أشعة الشمس” 

منذ أن عرفتك..
وأنت ملمم “شتاتي” 
ومطرب موسيقة “قلبي”
وعزف بأوتار “حبي”
منذ أن عرفتك.. 
وأنا لم أعد أبصر بأحداقي “سواك”


رَيِّـمْ بَنتْ مٌحمّد

منذ أن عرفتك..
وأنت مدفئتي في “الشتاء”
ومظلتي تحت “زخرات المطر”
وظلي تحت “أشعة الشمس”

منذ أن عرفتك..
وأنت ملمم “شتاتي”
ومطرب موسيقة “قلبي”
وعزف بأوتار “حبي”

منذ أن عرفتك..
وأنا لم أعد أبصر بأحداقي “سواك”

رَيِّـمْ بَنتْ مٌحمّد
فجر هذا الصبح فاقد طلتك!!
عسى لدرب السعادة خطاويك

Reem Mohammad